بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة رسالة مستر
Kevin Hulett
بتاريخ 5 يوليو 2004
ثانيا : دعوى الإرهاب .. الإسلام
ليس دين قتال ولا إرهاب كما يدعي الغرب ضده .. بل هو دين يحمل دعوة المحبة
والسلام والتسامح في الأرض , ولقد اخطأ من فسر الآية القرآنية رقم(60) من سورة
الأنفال والتي دعانا فيها ربنا إلى : (
و
أَعِدّو لًهُم
مَا
استًطًعتُم مِن قُوٌّةٍ وَ مِن رِبَاط الخَيل تُرهِبُونَ بِهِ عَدٌوّ الله وَ
عَدُوَّكُم ) .. إنها ليست
دعوة إلى الإرهاب , بل هي في الحقيقة دعوة إلى السلام وفك الاشتباكات التي تؤدي
إلى القتال والحروب الدامية .. فعندما يأمرنا عز وجل بالإعداد والاستعداد فهو ليس
الإعداد للقتال الفعلي , ولكن لنعد جيوشنا وندربها ونؤمن لها أحدث أنواع الأسلحة
ثم نقيم لها استعراضاً عسكرياً فيسمع به ويشاهده العدو المتربص بنا الذي يريد أن
يعتدى على أرضنا و أرواحنا و عرضنا , فتأخذه الرهبة ويتردد في الإقدام على
الاعتداء علينا .. فلا يكون هناك قتال .. فهل هذه دعوة السلام أم هي دعوة إلى
الإرهاب والقتل ؟ .. تفكروا يا أولي الألباب .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنني غير موافق بشدة
على ما وصفتموه من قول أن الغرب المسيحي ينظر إلى الإسلام على أنه دين إرهاب وهو
غير ذلك .. إذا ربطنا ذلك مع الأحداث الحالية عندما نجد أن بعض المسلمين هم وراء
قتل الأمريكي (أو الكوري أو التركي) بالأسلحة الاوتوماتيكية وبالسكاكين
(السواطير) ومهددين بقطع رأس أي شخص لم تتجاوب حكومته مع مطالبهم .
:هل تعتبرون أفعال
هؤلاء الفئة من المسلمين تتوافق مع ما يطلبه الله منكم ؟ .. وهل ترون أن جرائمهم
تلك هي من الطريق والمنهج الصحيح للإسلام ؟ .
ألا تعتبرون تصرفاتهم هي نوع من
ممارسة الإرهاب ؟ .
Kevin Hulett