|
وقصة الدكتور الأمريكي / عبد الله لورانس .. وماذا قال الأديب المشهور السابق (جورج
برنارد شو) عن الكتاب المقدس .. وماذا قال الكاتب والفيلسوف الروسي (تولستوي) وماذا
قال يوسف إسلام ( كات استيفن سابقاً ) قبل إعلان إسلامه .. وماذا قالت ( مريم جميلة
) الأمريكية المثقفة التي أسلمت على يد الشيخ الداعية الباكستاني ( أبو الأعلى
المودودي ) .
أما سؤالك الأخير : ما هي القاعدة في الإسلام التي تبنوا عليها حكمكم بين الكافر
والمؤمن؟.. هل هي القرآن بنصه ؟ .. أم بالشخص الذي يفسر ويترجم القرآن على هواه ؟ .
فإنني أجيب عليك بالآتي :
القاعدة التي تسأل عنها في حكم التفريق بين الكافر والمسلم نحن لم نأت بها من أقوال
المفسرين ولا المترجمين .. إنما جاء بها القرآن صراحة في آيات بينات لا تحتاج إلى
تفسير أو تأويل ولا تحتمل أي خطأ في الترجمة .. فقد خاطبكم الله عز وجل أنتم
النصارى من أهل الكتاب موجهاً كلامه تعالى إليكم مباشرة دون وسيط في أكثر من (48)
آية من القرآن الكريم :
ê
ففي الآيات من 64 - 74 من سورة آل عمران يخاطبكم الله جل وعلا قائلاً :
{
قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا
وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ
وَلاَ
نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً
وَلاَ
يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا
فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) يَا أَهْلَ الكِتَابِ لِمَ
تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ
وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ
وَالإِنجِيلُ إِلاَّ مِنْ بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (65) هَا أَنتُمْ هَؤُلاءِ
حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ
عِلْمٌ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ
وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِياًّ
وَلاَ
نَصْرَانِياًّ
وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً
وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ
لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
وَهَذَا النَّبِيُّ
وَالَّذِينَ آمَنُوا
وَاللَّهُ
وَلِيُّ المُؤْمِنِينَ (68) وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ لَوْ
يُضِلُّونَكُمْ
وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ
وَمَا يَشْعُرُونَ (69) يَا أَهْلَ الكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ
وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يَا أَهْلَ الكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الحَقَّ
بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الحَقَّ
وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (71) وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ آمِنُوا
بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72) وَلاَ تُؤْمِنُوا إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ
إِنَّ الهُدَى هُدَى اللَّهِ أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ
يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن
يَشَاءُ
وَاللَّهُ
وَاسِعٌ عَلِيمٌ (73) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ
وَاللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ (74)
} .
4 |