|
Cynthia Beheiry <sillymaxx@hotmail.com>
السبت 18 ديسمبر 2004م
زوجي دلني على هذا الموقع لكي أقرأ كتابكم .. إنني نشأت كمسيحية .. أبواي
لم يناقشون مطلقاً مسألة الألوهية ، لأنهما غير مسموح لهما من قبل الكنيسة مناقشة
أمور الدين .
لقد حضرت ( يوم الاهتمام بالدين ) يقرأون فيه علينا الإنجيل ويعلموننا
القصص التي يحتويها .. لقد كان عمري أربعة سنوات عندما سمعت أول قصة في الإنجيل ..
طبعاً كنت بالنسبة لسني وطفولتي مُحبة لسماع الأشياء الجميلة الطيبة التي كان الرب
يعملها ويعلمنا إياها .. لقد كان الرب في نظري مُحباً لنا جميعاً .. ويعتني ويهتم
بكل واحد منا .. وعندما صرت أكبر في السن قيل لي أن كل من لا يُسلّم بالحقيقة بأن
عيسىٰ
هو ابن الله ، وأنه مات ثم قام من قبره فإن مصيره إلى النار .. والشيء الذي يصدم
الطفولة البريئة هو أن يعلموا عن ربهم أنه أخرجهم إلى الحياة بطفولتهم وهم مذنبون
.. كما أنني لم أتقبل ولا أصدق مطلقاً ذلك الإنسان الذي يصلي ويؤمن بالرب ويعمل
الخيرات لأتباعه بأنه في النهاية يدخل النار .. كانت ولا تزال لديَّ أسئلة عديدة
تراكمت في داخلي على مر السنين لم أجد أي أحدٍ من القسيسين أو رجال الكنيسة استطاع
أن يجيب عليها ، أو يشبع رغبتي لكي أرضىٰ
وأقتنع بالإجابة .. لقد كنت في المعمادية والمنهجية للكنائس (كنيسة الرب
والقديسيين) لم أؤمن بأن الرب سيجعل هكذا الأمور معقدة لنا وعلينا .. لقد رفضت أن
أؤمن بأن الرب يخلقنا كلنا مذنبين مدانين تجاهه ، حتى قبل ولادتنا ونحن في بطون
أمهاتنا .. وأنه ( أي الرب ) سيدخلنا النار إذا لم نكن مسيحيين .. فماذا سيكون مصير
الآلاف بل الملايين من الناس الذين عاشوا وماتوا قبل أن يولد المسيح ؟ .. هل ذلك
يعني أن ( آدم ) و (نوح وعائلته ) و ( موسى وقومه ) مصيرهم إلى النار ؟ .. فإنهم لم
يكن بمقدورهم أن يسمعوا أو يعلموا أو يؤمنوا بالمسيح ابن الله .. أمر آخر معقد فهمه
بالنسبة لي عن الأناجيل الأربعة المتداولة بخصوص تعميد المسيح ( أي تغطيسه في الماء
بعد ولادته لتطهيره من الذنوب ) فعند متىٰ
ولوقا ومرقص قالوا : إنه عند تغطيس المسيح في الماء سمعوا صوتاً عظيماً يقول : "
هذا إبني الذي أمنحه كل البركات
" بينما عند يوحنا لم يذكر هذا النداء الهام من الرب .
4 |